كتب : أبو عبد الله محمد الأنور
الفصل الثالث : تنزيه الوحي عن نشيد الإنشاد
نشيد الإنشاد
الإصحاح الثالث
1 فِي اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِي طَلَبْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ.
2 إِنِّي أَقُومُ وَأَطُوفُ فِي الْمَدِينَةِ، فِي الأَسْوَاقِ وَفِي الشَّوَارِعِ، أَطْلُبُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي. طَلَبْتُهُ فَمَا وَجَدْتُهُ.
3 وَجَدَنِي الْحَرَسُ الطَّائِفُ فِي الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: «أَرَأَيْتُمْ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي؟»
4 فَمَا جَاوَزْتُهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَجَدْتُ مَنْ تُحِبُّهُ نَفْسِي، فَأَمْسَكْتُهُ وَلَمْ أَرْخِهِ، حَتَّى أَدْخَلْتُهُ بَيْتَ أُمِّي وَحُجْرَةَ مَنْ حَبِلَتْ بِي.
الإصحاح السابع
1 مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ.
2 سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ.
3 ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ.
4 عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ.
5 رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ.
6 مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ!
7 قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ.
8 قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، )
ولقد اختلف النصارى حول هذا السفر فمنهم من يدعي أن الذي كتبه هو سليمان عليه السلام لأحد زوجاته , ومنهم من يدعي أن هذا النشيد هو رمز لمدى علاقة الكنيسة بالله .
بينما يدعى اليهود أنه رمز بين الله واليهود .
وكثير من علماء اليهود والنصارى الغربيين يرفضون هذه الأقاويل الكاذبة ويعترفون أنه نشيد جنسي فاضح , ويسألون عن سبب وجوده في كتاب يدعى كذبا أنه موحى به من عند الله .؟
يقول ول ديورانت فى كتابه الشهير قصة الحضارة : ( مهما يكن من أمر هذه الكتابات الغرامية فإن وجودها فى العهد القديم سر خفى .... ولسنا ندرى كيف غفل أو تغافل رجال الدين عما فى هذه الأغانى من عواطف شهوانية وأجازوا وضعها فى الكتاب المقدس ) , ( جزء 3 , صفحة 388 ) .
وانظر أيضاً الترجمة اليسوعية الحديثة : الطبعة السادسة بيروت1988صـ1378إلي صـ 1380 , سفر نشيد الأناشيد - مدخل
وأسأل النصارى : هل كان في عهد سليمان عليه السلام كنائس ؟
وإذا كان هذا النشيد رمزاً لمدى علاقة الكتيسة بالله تعالى , فما المقصود بنعلي الكنيسة ؟ وما هم ثديي الكنيسة ؟
وأسأل اليهود : إذا كنتم تزعمون أن سليمان عليه السلام ليس نبياً فكيف تؤمنون بما كتبه ؟
هل فسر اليهود هذا النشيد ؟
ما المقصود بـ (سرتك) كما هو في العبرية ؟
كيف يكون وحياً وكاتبه مجهول ؟
هل يليق هذا الكلام برب العالمين ؟
ما الفائدة التي ستعود على من يقرأ هذا الكلام ؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى الفصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق